Monday, November 28, 2022
No menu items!

Holding ears in Azaan; Turning right and left in Azaan

Fatwaa ID: 075

Question:

Salam Shaykh,

  1. Do I have to hold my ears when giving azan? If so, how should it be done?
  2. Do I have turn my face right and left during portions of the azan?

Answer:

In the Name of Allaah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

  1. It is preferable to place one’s fingers in the ears when calling out the azaan[1]. One may also place his hands on his ears[2].
  2. It is preferable to turn one’s face towards the right when saying hayya ‘alas salaah and towards the left when saying hayya ‘alal falaah[3].

And Allaah Ta’aala Knows Best.
Muajul I. Chowdhury
Student, Darul Iftaa
New York, USA

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

11/07/2017

وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى ءاله وصحبه أجمعين


[1]  شرح مختصر الطحاوي للجصاص (1/ 563)

وروى الحجاج بن أرطاة عن عون عن أبيه قال: “كان بلال رضي الله عنه إذا أذن وضع يديه في أذنيه، واستدار في أذانه”.

الأصل للشيباني (1/ 108)

قلت: أرأيت الرجل إذا أذن أيجعل إصبعيه في أذنيه؟ قال: نعم. قلت: فإن لم يفعل حتى فرغ من أذانه؟ قال: لا يضره ذلك

الدر المختار شرح تنوير الأبصار وجامع البحار (ص: 56)

(ويجعل) ندبا (أصبعيه في) صماخ (أذنيه) فأذانه بدونه حسن، وبه أحسن. (والاقامة كالاذان) فيما مر (لكن هي)

أي الاقامة وكذا الامامة (أفضل منه) فتح (ولا يضع) المقيم (أصبعيه في أذنيه) لانها أخفض (ويحدر) بضم الدال: أي يسرع فيها

كنز الدقائق (ص: 156)

ويجعل إصبعيه في أذنيه

النهر الفائق شرح كنز الدقائق (1/ 175)

(و) يندب له أن (يجعل إصبعيه في أذنيه) لقوله عليه الصلاة والسلام لبلال: “اجعل إصبعيك في أذنيك فإنه أرفع لصوتك” والأمر للندب بقرينة التعليل حتى لو لم يفعل أو وضع يديه كان حسنا وأورد كيف يكون ترك المندوب حسنا وأجيب بأن الأذان معه أحسن فإذا تركه بقي حسنا.

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (1/ 151)

(ومنها) أن يجعل أصبعيه في أذنيه لقول النبي – صلى الله عليه وسلم – لبلال: «إذا أذنت فاجعل أصبعيك في أذنيك، فإنه أندى لصوتك وأمد بين الحكم ونبه على الحكمة» وهي المبالغة في تحصيل المقصود، وإن لم يفعل أجزأه لحصول أصل الإعلام بدونه، وروى الحسن عن أبي حنيفة أن الأحسن أن يجعل أصبعيه في أذنيه في الأذان والإقامة، وإن جعل يديه على أذنيه فحسن، وروى أبو يوسف عن أبي حنيفة أنه إن جعل إحدى يديه على أذنه فحسن.

المحيط البرهاني في الفقه النعماني (1/ 342)

والأفضل للمؤذن أن يجعل أصبعيه في أذنيه قال عليه السلام (لبلال) رضي الله عنه: «إذا أذنت فاجعل أصبعيك في أذنيك، فإنه أندى وأرفع لصوتك» ، ولأن المقصود من الأذان الإعلام، وذلك برفع الصوت وجعل الإصبعين في الأذنين يزيد في رفع الصوت، وعن هذا قلنا الأولى أن يؤذن حيث يكون أسمع للجيران، وإن ترك ذلك لم يضره.

وقال في «الجامع الصغير» : فهو حسن، قالوا خلاف السنّة كيف يكون حسناً؟ والجواب أنه ليس بسنّة أصلية؛ أنه ليس في حديث النازل من السماء ذلك، ولكن أمر رسول الله عليه السلام بلالاً بذلك؛ لأن صوته يدخل أذنه، فربما يضعفه فإذا كان ذلك لا يؤثر فيه لا يكون بتركه بأس.

[2]  درر الحكام شرح غرر الأحكام (1/ 55)

(يضع) المؤذن (أصبعيه) وجاز وضع يديه (في أذنيه) لما روي «أنه – صلى الله عليه وسلم – قال لبلال اجعل أصبعيك في أذنيك فإنه أرفع لصوتك» ، وإن ترك فلا بأس؛ لأنه ليس بسنة أصلية

حاشية ابن عابدين (1/ 388)

(قوله: ويجعل أصبعيه إلخ) لقوله – صلى الله عليه وسلم – لبلال – رضي الله عنه – «اجعل أصبعيك في أذنيك فإنه أرفع لصوتك» وإن جعل يديه على أذنيه فحسن؛ لأن أبا محذورة – رضي الله عنه – ضم أصابعه الأربعة ووضعها على أذنيه وكذا إحدى يديه على ما روي عن الإمام إمداد وقهستاني عن التحفة.

(قوله: فأذانه إلخ) تفريع على قوله ندبا. قال في البحر: والأمر أي في الحديث المذكور للندب بقرينة التعليل، فلذا لو لم يفعل كان حسنا.

فإن قيل: ترك السنة فكيف يكون حسنا؟ . قلنا: إن الأذان معه أحسن، فإذا تركه بقي الأذان حسنا كذا في الكافي اهـ فافهم

الفتاوى الهندية (1/ 56)

وإن جعل يديه على أذنيه فحسن هكذا في التبيين وجعل أصبعيه في أذنيه سنة الأذان ليرفع صوته بخلاف الإقامة كذا في القنية

[3]  شرح مختصر الطحاوي للجصاص (1/ 563)

وذلك لما روى عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال: “أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بمكة، فخرج بلال فأذن، فكنت أتتبع فمه ها هنا وها هنا، ولما بلغ حي على الصلاة، حي على الفلاح، لوى عنقه يمينًا وشمالًا”

كنز الدقائق (ص: 156)

ويلتفت يمينًا وشمالًا بالصّلاة والفلاح

درر الحكام شرح غرر الأحكام (1/ 55)

(ويلتفت في الحيعلتين يمينا ويسارا إن أمكن الإسماع بالثبات) في مكانه لما روي أن بلالا لما بلغ حي على الصلاة حي على الفلاح حول وجهه يمينا ويسارا ولم يستدر وكيفيته أن تكون الصلاة في اليمين والفلاح في اليسار، وقيل الصلاة في اليمين واليسار والفلاح كذلك والصحيح الأول

__________________
Disclaimer

Darul Iftaa New York answers questions on issues pertaining to Shari’ah. These questions and answers are placed for public view on askthemufti.us for educational purposes. The rulings given here are based on the questions posed and should be read in conjunction with the questions. Many answers are unique to a particular scenario and cannot be taken as a basis to establish a ruling in another situation. 

Darul Iftaa New York bears no responsibility with regard to its answers being used out of their intended contexts, nor with regard to any loss or damage that may be caused by acting on its answers or not doing so.

References and links to other websites should not be taken as an endorsement of all contents of those websites. 

Answers may not be used as evidence in any court of law without prior written consent of Darul Iftaa New York.