Friday, September 30, 2022
No menu items!

Reward for fasting in the month of Muharram, Hadith grading

Fatwaa ID: 065

Question:

Assalāmu `alaikum Warahmatullāhi Wabarakatuh.

Muhtaram,

​I came to know of a Hadith regarding the rewards of Fasting in the month of Muharram as below:

Ibn ‘Abbas  may  Allah  be  pleased  with  him narrated that the Prophet  sallallaahu  `alayhi  wa  sallam ( may  Allah exalt his mention ) said:

​​”Whoever fasts one day during the month of Muharram will get a reward of fasting 30 days.”

​there was a reference as below:​

​وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من صام يوم عرفة كان له كفارة سنتين ومن صام يوما من المحرم فله بكل يوم ثلاثون يوما (مجمع الزوائد رقم 5244)​​

I found several other references supporting this:

1. Fasting in the month of Muharram

http://muftionline.co.za/node/12250

Checked & Approved: Mufti Ebrahim Salejee (Isipingo Beach)

2. Mustahabb (rewardable) fasts of the Year:

http://www.al-miftah.com/mustahabb-rewardable-fasts-of-the-year/

3. Reward for fasting in the month of Muharram

http://muftionline.co.za/node/22062

But, another site claims, the Hadith is Weak.

http://hadithanswers.com/fasting-in-the-month-of-muharram/

I am asking for your expert views on the Reward & hadith mentioned.

Jazakallahu ~ Khayra,

Wassalamu alaykum

Answer:

In the Name of Allaah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

It appears that your doubt stems from the site which states the hadith is dha’eef[i].

The word dha’eef is a terminology in the sciences of Hadith which literally means weak. One should not look at the likes of meaning of dha’eef and think it is weak and cannot be practiced upon. It is permissible to practice upon dha’eef Ahaadith that are in the chapters of virtue provided that they are not very dha’eef[ii].

Furthermore, the days mentioned in the Hadith in reference being virtuous is supported by other Ahaadith and is collectively ma’mool bih (worthy of being practiced upon). Consider the following Ahaadith:

Fasting on the Day of ‘Arafah:

صيام يوم عرفة، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله، والسنة التي بعده[iii]

“Fasting on the day of ‘Arafah, I hope from Allaah that it will expiate the sins of the year before it and the year after it.” (Muslim 1162)

من صام يوم عرفة غفر له سنة أمامه، وسنة بعده[iv]

“Whoever fasts on the day of ‘Arafah, his sins of the previous year and the following year will be forgiven.” (Ibn Maajah 1731)

Fasting in the month of Muharram:

أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم[v]

“The best fast after the month of Ramadhaan is the fast of Allaah’s month, Muharram” (Abu Dawood 2429)

وصيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله[vi]

“Fasting on the day of ‘Aashuraa, I hope from Allaah that it will expiate the sins of the year before it.” (Muslim 1162)

And Allaah Ta’aala Knows Best.
Muajul I. Chowdhury
Student, Darul Iftaa
New York, USA

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

10/09/2017

وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى ءاله وصحبه أجمعين


[i]  الأمالي المطلقة لابن حجر العسقلاني (ص: 22)

أخبرني أبو محمد عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبيد الله عن عبد الله بن الحسين الأنصاري قال أخبرنا إبراهيم بن خليل قال أخبرنا يحيى بن محمود قال أخبرنا محمد بن أحمد قال أخبرنا محمد بن عبد الله قال أخبرنا أبو القاسم الطبراني في المعجم الصغير له قال حدثنا محمد بن رزيق بن جامع المصري قال حدثنا الهيثم بن حبيب قال حدثنا سلام الطويل قال حدثنا حمزة بن حبيب عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام يوم عرفة كان كفارة سنتين ومن صام يوما من المحرم فله بكل يوم ثلاثون يوما

قال الطبراني لم يروه عن حمزة الإسلام تفرد به الهيثم بن حبيب. وهكذا قال في المعجم. وذكر المنذري في كتاب الترغيب هذا الحديث وعزاه للطبراني وقال لأبأس بإسناده الهيثم بن حبيب وثقه ابن حبان انتهى كلامه. وهو يوهم أنه ليس في الإسناد من ينظر في حاله إلا الهيثم وليس كذلك فإن ليث بن أبي سليم متكلم في حفظه وكذا حمزة. وأما سلام فقال علي بن المديني وأبو زرعة ضعيف. وقال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين أحاديثه منكرة وقال البخاري وأبو حاتم تركوه. وقال الجوزجاني والنسائي ليس بالثقة. وقال ابن فراش كذاب. وقال ابن حبان والحاكم روى أحاديث موضوعة. وقال ابن عدي لا يتابع على حديثه. وأما الهيثم فلم أر للمتقدمين فيه كلاما وهو في ثقات ابن حبان كما قال لكن شيخ شيوخنا الذهبي ذكره في الميزان وذكر له حديثا عن ابن عيينة وقال إنه باطل والآفة فيه من الهيثم.

فظهر بمجموع ما ذكرت أن بإسناده كل البأس ويغني عنه ما أمليته في العام الماضي من حديث أبي هريرة في فضل صيام شهر الله المحرم فإنه أفضل الشهور بعد رمضان والحديث في صحيح مسلم.

وأنشدنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين لنفسه:

استفتح العام بالصيام … لله في شهر الحرام

وعاشر المحرم صم يكفر … عنك ذنوبا مضت لعام

وارجع إلى الله من قريب … فإنه غافر الأثام

واغتنم العمر فإنه ضيف … لا مطمع منه في المقام

ولا تكن آيسا قنوطا … فالعفو من شيمة الكرام

المعجم الصغير للطبراني (2/ 164)

963 – حدثنا محمد بن رزين بن جامع المصري أبو عبد الله المعدل، حدثنا الهيثم بن حبيب، حدثنا سلام الطويل، عن حمزة الزيات، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من صام يوم عرفة كان له كفارة سنتين , ومن صام يوما من المحرم فله بكل يوم ثلاثون يوما» لم يروه عن حمزة الزيات إلا سلام الطويل تفرد به الهيثم بن حبيب

الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني لأحمد بن عبد الرحمن بن محمد البنا الساعاتي (10/ 174)

(وعن ابن عباس) رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام يوم عرفة كان له كفارة سنتين، ومن صام يومًا من المحرم فله بكل يوم ثلاثون يومًا، أورده الهيثمي وقال رواه الطبراني في الصغير وفيه الهيثم بن حبيب ضعفه الذهبي اهـ (قلت) وأورده الحافظ المنذري، وقال هو غريب وإسناده لا بأس به، ثم قال الهيثم بن حبيب وثقه ابن حبان، والله أعلم، وأورده الهيثمي في موضع آخر، وقال رواه الطبراني في الصغير، وقال فيه الهيثم بن حبيب عن سلام الطويل وسلام ضعيف وأما الهيثم بن حبيب فلم أر من تكلم فيه غير الذهبي اتهمه بخبر رواه، وقد وثقه ابن حبان

الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (10/ 197)

ومن صام يومًا من المحرم فله بكل يوم ثلاثون يومًا (طص) وفيه الهيثم بن حبيب ضعفه الذهبي

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (3/ 190)

5144 – وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صام يوم عرفة كان له كفارة سنتين، ومن صام يوما من المحرم فله بكل يوم ثلاثون يوما».

رواه الطبراني في الصغير، وفيه الهيثم بن حبيب عن سلام الطويل، وسلام ضعيف وأما الهيثم بن حبيب فلم أر من تكلم فيه غير الذهبي ; اتهمه بخبر رواه، وقد وثقه ابن حبان.

سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (1/ 596)

412 – ” من صام يوم عرفة كان له كفارة سنتين، ومن صام يوما من المحرم فله بكل يوم ثلاثون يوما “.

موضوع.

أخرجه الطبراني في ” المعجم الصغير ” (ص 200) من طريق الهيثم بن حبيب حدثنا سلام الطويل عن حمزة الزيات عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعا وقال: تفرد به الهيثم بن حبيب. قلت: اتهمه الذهبي بخبر باطل، وذكره ابن حبان في ” الثقات “! وسلام الطويل متهم، وابن أبي سليم ضعيف.

والحديث أعله الهيثمي (3 / 190) بالهيثم هذا وهو قصور لا يخفى، وأعجب منه قول المنذري في ” الترغيب ” (1 / 78):

رواه الطبراني في ” الصغير ” وهو غريب وإسناده لا بأس به “! ، وهذا ذهول عجيب، وإلا فكيف يسلم من البأس إذا كان فيه ذاك المتهم الطويل! قال فيه ابن خراش: كذاب، وقال ابن حبان: يروي عن الثقات الموضوعات، كأنه كان المتعمد لها، وقال الحاكم: روى أحاديث موضوعة.

والحديث رواه الطبراني أيضا في ” الكبير ” (109 / 1) من هذا الوجه بالشطر الأول فقط، وهذا القدر منه صحيح لأن له شواهد كثيرة منها حديث أبي قتادة مرفوعا: صيام يوم عرفة إنى أحتسب على الله أن يكفر السنة التي بعده والسنة التي قبله.

413 – ” من صام يوما من المحرم فله بكل يوم ثلاثون حسنة “.

موضوع.

أخرجه الطبراني في ” الكبير ” (3 / 109 / 1) : حدثنا محمد بن زريق بن جامع حدثنا الهيثم بن حبيب أخبرنا سلام الطويل عن حمزة الزيات عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد موضوع، وله علل ثلاث تقدم بيانها في الحديث الذي قبله.

ومع أن إسنادهما واحد فالمتن مختلف، ففي هذا قال: ” ثلاثون حسنة ” وفي ذاك قال: ” ثلاثون يوما ” وهذه علة أخرى تضم إلى ما قبلها!

وقد ذهل عن علة هذا الحديث أيضا المقتضية لوضعه الهيثمي كما ذهل عنها في الحديث الذي قبله على ما سبق بيانه وقد تبعه في هذا المناوي في ” شرح الجامع الصغير ” فقال: قال الهيثمي: فيه الهيثم بن حبيب ضعفه الذهبي! .

[ii]  التقريب والتيسير للنووي (ص: 48)

ويجوز عند أهل الحديث وغيرهم التساهل في الأسانيد ورواية ما سوى الموضوع من الضعيف والعمل به من غير بيان ضعفه في غير صفات الله تعالى والأحكام كالحلال والحرام وغيرهما وذلك كالقصص، وفضائل الأعمال، والمواعظ وغيرها مما لا تعلق له بالعقائد والأحكام، والله أعلم.

تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي (1/ 350)

(ويجوز عند أهل الحديث وغيرهم التساهل في الأسانيد) الضعيفة (ورواية ما سوى الموضوع من الضعيف والعمل به من غير بيان ضعفه في غير صفات الله تعالى) ، وما يجوز ويستحيل عليه، وتفسير كلامه، (والأحكام كالحلال والحرام، و) غيرهما، وذلك كالقصص وفضائل الأعمال والمواعظ، وغيرها (مما لا تعلق له بالعقائد والأحكام) .

ومن نقل عنه ذلك: ابن حنبل، وابن مهدي، وابن المبارك، قالوا: إذا روينا في الحلال والحرام شددنا، وإذا روينا في الفضائل ونحوها تساهلنا.

تنبيه

لم يذكر ابن الصلاح والمصنف هنا، وفي سائر كتبه لما ذكر سوى هذا الشرط، وهو كونه في الفضائل ونحوها، وذكر شيخ الإسلام له ثلاثة شروط: أحدها: أن يكون الضعف غير شديد، فيخرج من انفرد من الكذابين والمتهمين بالكذب، ومن فحش غلطه، نقل العلائي الاتفاق عليه. الثاني: أن يندرج تحت أصل معمول به. الثالث: أن لا يعتقد عند العمل به ثبوته، بل يعتقد الاحتياط.

وقال: هذان ذكرهما ابن عبد السلام وابن دقيق العيد وقيل: لا يجوز العمل به مطلقا، قاله أبو بكر بن العربي. وقيل: يعمل به مطلقا، وتقدم عزو ذلك إلى أبي داود وأحمد، وأنهما يريان ذلك أقوى من رأي الرجال. وعبارة الزركشي: والضعيف مردود ما لم يقتض ترغيبا، أو ترهيبا، أو تتعدد طرقه، ولم يكن المتابع منحطا عنه وقيل لا يقبل مطلقا. وقيل: يقبل إن شهد له أصل، واندرج تحت عموم. انتهى. ويعمل بالضعيف أيضا في الأحكام، إذا كان فيه احتياط.

[iii]  صحيح مسلم (2/ 818)

196 – (1162) وحدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وقتيبة بن سعيد، جميعا عن حماد، قال يحيى: أخبرنا حماد بن زيد، عن غيلان، عن عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة: رجل أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: كيف تصوم؟ فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأى عمر رضي الله عنه، غضبه، قال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله، فجعل عمر رضي الله عنه يردد هذا الكلام حتى سكن غضبه، فقال عمر: يا رسول الله، كيف بمن يصوم الدهر كله؟ قال: «لا صام ولا أفطر» – أو قال – «لم يصم ولم يفطر» قال: كيف من يصوم يومين ويفطر يوما؟ قال: «ويطيق ذلك أحد؟» قال: كيف من يصوم يوما ويفطر يوما؟ قال: «ذاك صوم داود عليه السلام» قال: كيف من يصوم يوما ويفطر يومين؟ قال: «وددت أني طوقت ذلك» ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاث من كل شهر، ورمضان إلى رمضان، فهذا صيام الدهر كله، صيام يوم عرفة، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله، والسنة التي بعده، وصيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله»

[iv]  سنن ابن ماجه (1/ 551)

1731 – حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا يحيى بن حمزة، عن إسحاق بن عبد الله، عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد الخدري، عن قتادة بن النعمان، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من صام يوم عرفة غفر له سنة أمامه، وسنة بعده»

[v]  سنن أبي داود (2/ 323)

2429 – حدثنا مسدد، وقتيبة بن سعيد، قالا: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم، وإن أفضل الصلاة بعد المفروضة صلاة من الليل»

[vi]  صحيح مسلم (2/ 818)

196 – (1162) وحدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وقتيبة بن سعيد، جميعا عن حماد، قال يحيى: أخبرنا حماد بن زيد، عن غيلان، عن عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة: رجل أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: كيف تصوم؟ فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأى عمر رضي الله عنه، غضبه، قال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله، فجعل عمر رضي الله عنه يردد هذا الكلام حتى سكن غضبه، فقال عمر: يا رسول الله، كيف بمن يصوم الدهر كله؟ قال: «لا صام ولا أفطر» – أو قال – «لم يصم ولم يفطر» قال: كيف من يصوم يومين ويفطر يوما؟ قال: «ويطيق ذلك أحد؟» قال: كيف من يصوم يوما ويفطر يوما؟ قال: «ذاك صوم داود عليه السلام» قال: كيف من يصوم يوما ويفطر يومين؟ قال: «وددت أني طوقت ذلك» ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاث من كل شهر، ورمضان إلى رمضان، فهذا صيام الدهر كله، صيام يوم عرفة، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله، والسنة التي بعده، وصيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله»

__________________
Disclaimer

Darul Iftaa New York answers questions on issues pertaining to Shari’ah. These questions and answers are placed for public view on askthemufti.us for educational purposes. The rulings given here are based on the questions posed and should be read in conjunction with the questions. Many answers are unique to a particular scenario and cannot be taken as a basis to establish a ruling in another situation. 

Darul Iftaa New York bears no responsibility with regard to its answers being used out of their intended contexts, nor with regard to any loss or damage that may be caused by acting on its answers or not doing so.

References and links to other websites should not be taken as an endorsement of all contents of those websites. 

Answers may not be used as evidence in any court of law without prior written consent of Darul Iftaa New York.